الأربعاء، 23 مايو، 2012

فرحة النتظار تاليف/صادق ابراهيم صادق

 فرحةالاننظار قصة قصيرة جدا تاليف/صادق ابراهيم صادق
جالسا--- منتظرا---- متراقبا--- يدية ترتعش--- العيون متراقبة---يدخلون الى المنصة---- يا أخذون أماكنهم----يجلسون---العيون تتجة اليهم--- الهمهمة تقل بين الحضور---منتظرين اعلان نتيجة المسابقة----أما هو واضعا يدية على رأسة---ينادون المركز الاول--- الاسم يتكرر وهو لايسمع--- تنطلق العيون ا لية---ينتظرون أن يذهب ليتسلم جائزتة--- لايتحرك ---لقد وفيتة المنية من الفرحة

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

الاخراج المسرحى

خراج المسرحي  
PHP-Nuke
بقلم: صادق ابراهيم صادق - مصر
ارتبط الإخراج المسرحي في بداية الأمر بالمؤلف المسرحي الذي كان يبدع النص ويرفقه بمجموعة من الإرشادات والنصائح والتوجيهات الإخراجية التي توجه الممثلين وتقدم لهم مجموعة من الملاحظات التي قد تنفعهم في التشخيص والأداء والنطق والتحرك فوق الخشبة، وهذا الأمر كان سائدا في المسرح اليوناني والمسرح الروماني والمسارح الغربية وخاصة مسرح شكسبير الذي طعم بالكثير من هذه التوجيهات الإخراجية. وبعد ذلك، انتقلت مهمة الإخراج إلى أبرز عضو في الفريق وأحسن ممثل له تأثير كبير في إدارة الفرقة وتسييرها.


ومع امتداد القرن العشرين، سيكون المخرج ممثلا فنانا ومعلما مدربا ومديرا إداريا يتولى الإشراف على المسرح الذي يشتغل فيه مؤطرا للممثلين وباحثا عن أحدث التجارب المسرحية نظريا وتطبيقيا.
ولم يظهر المخرج المسرحي إلا في منتصف القرن التاسع عشر، وسيقترن اسمه بالريجيسور Régisseur ، مع العلم أن مصطلح الإخراج كان متداولا منذ العشرينيات من هذا القرن. أما أول مخرج في تاريخ المسرح الغربي فكان الدوق جورج الثاني حاكم مقاطعة ساكس ميننجن منذ أن قدم أول عمله الإخراجي سنة 1874م، فحاول بذلك تطوير المسرح الحديث على أسس إخراجية جديدة. إذا، ماهي أهم المدارس الفنية التي تبناها الإخراج المسرحي الغربي في مسيرته الإبداعية ؟ وماهي أهم المناهج الفنية والتقنية التي اعتمد عليها هذا الإخراج المسرحي؟
أ- الاتجاه الواقعي في الإخراج المسرحي:
1- ساكس ميننجن ودقة الواقعية التاريخية:
يعد ساكس ميننجن أول مخرج في تاريخ المسرح الغربي، وقد ساهم في إنتاج الصورة المسرحية التشكيلية ذات البعد الجمالي التي تشمل كل عمليات العرض المسرحي. وقد ثار ميننجن على مقومات المسرح التقليدي والنظم البالية وفكرة النجومية، واستبدلها بالأسلوب الجماعي في العمل وتنويع المستويات فوق الخشبة تفاديا للرتابة التي تطرحها الخشبة ذات المستوى الواحد. وطبق كذلك نظام الصرامة والانضباط في تدريب الممثلين وتوجيه أعضاء فرقته. وبالتالي، أوجد نظام الممثل البديل وحركة المجاميع التي تقوم على ممثل بارز يقوم بتأطير مجموعة من أتباعه، وكان لساكس ميننجن تأثير كبير على الكثير من المخرجين الغربيين وخاصة الروسي ستانسلافسكي، والألماني راينهاردت، والبريطاني إرفنج.
ويمتاز ماكس ميننجن بالدقة التاريخية والأصالة الواقعية في التعبير المسرحي، ولاسيما في مسرحيته التاريخية” يوليوس قيصر” التي حاكى فيها القالب التاريخي الروماني على مستوى السينوغرافيا والديكور والإكسسوارات.
 
ب- الاتجاه الطبيعي في الإخراج المسرحي:
2- أندريه أنطوان بين الطبيعية ونظرية الجدار الرابع:
يمتاز أندريه أنطوان( 1858-1943) صاحب المسرح الحر بالواقعية الفوتوغرافية في المسرح الحديث متأثرا في ذلك بالمذهب الطبيعي لدى إميل زولا . إذ كان ينقل أندريه أنطوان تفاصيل الحياة الواقعية الطبيعية إلى خشبة المسرح بشكل حرفي ( مسرح طبق الأصل)، وهو كذلك صاحب نظرية الجدار الرابع التي تنص على احترام علاقة الممثل بالمتفرج من أجل خلق مسرح الإيهام.
ج- الواقعية السيكولوجية:
3- قنسطنطين ستانسلافسكي والواقعية الداخلية في التمثيل:
اعتمد قنسطنطين ستانسلافسكي المخرج الروسي الكبير في تدريبه على الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وكان يوفق في منهجه بين المقاربة الواقعية والمنزع السيكولوجي. و كان ستانسلافسكي يستهل دروسه اليومية بكتابة الأهداف والنظريات والتوجيهات عند مداخل أبواب مسرحه الذي يقع في وسط موسكو لتكون بمثابة مداخل أساسية وأهداف إجرائية للتدريب والتمثيل.
وكان ستناسلافسكي يحث ممثليه على الصدق والإيمان والتفاعل مع الدور ومعايشته عن قرب والاندماج في الشخصية ونقل الحياة الواقعية إلى الخشبة وفهم الشخصية فهما دلاليا ونفسيا.
وقد اعتمد ستانسلافسكي على مسرحيات تشيكوف وإبسن ودويستفسكي في التمثيل و التدريب. وكانت المسرحية تقرأ على الممثلين قراءة حرفية ثم تشرح لغويا ودلاليا، وبعد ذلك تحدد مقاصدها السياقية المباشرة وغير المباشرة.
وبعد الانتهاء من عملية القراءة، تقسم المسرحية إلى أهداف عامة وخاصة وجزئية بطريقة سلوكية تعتمد على الأهداف الإجرائية. وينطلق الممثلون في قراءة أدوارهم المسرحية ودراستها وتقسيمها إلى أفكار وأهداف أدائية قصد فهم الفكرة العامة. وتأتي فرصة التدريب على الدور من خلال الإسقاط النفسي الطبيعي والاعتماد على الذاكرة الانفعالية الطبيعية واستحضار التجربة الشخصية عبر المشابهة واستقطار الذاكرة وتهييج الانفعالات مع الابتعاد على التوتر النفسي وتعويضه بالتركيز والانتباه.
هذا، ويستعين المخرج في تدريبه بأسلوب الافتراضات والاحتمالات الشرطية أو السلوكية معتمدا على طريقتي” لو” و” إذا” وذلك لفهم المواقف وتشخيص السياقات الأدائية ومعرفة الدور جيدا والتغلغل في أعماق الشخصية.
ويلتجئ الممثل عند الممارسة إلى الارتخاء العضلي وممارسة مجموعة من الحركات الرياضية والعلوم والفنون المساعدة كالموسيقا والباليه والرقص والترويض النطقي.
وينتقل الممثل من التأمل العقلي لدوره إلى أجرأته ركحيا من خلال الجمع بين الكلمة والحركة والتشخيص الواقعي الحي، ولابد من الارتجال في عملية التمثيل من أجل إتقان الدور ومعايشته.
ويعد ستانسلافسكي أول مخرج أعاد إحياء تقنية الارتجال إلى الخشبة بعد أن استخدمتها الكوميديا دي لارتي الإيطالية في القرن السادس عشر الميلادي.
و كان الممثلون ينتقلون إلى الأماكن التي لها علاقة بالدور المسرحي، أو ينتقلون إلى بعضهم البعض داخل المنازل لمعرفة الظروف الشخصية والنفسية التي يمر منها كل ممثل والتي قد تؤثر سلبا على الدور التمثيلي فوق خشبة الركح من أجل الحفاظ على الانسجام النفسي والاجتماعي بين أعضاء الفرقة.
ومن هنا، فستانسلافسكي يعتمد على السيكولوجيا الداخلية في التدريب والعمل على نقل الواقع بصدق ومعايشة حقيقية.
د- الاتجاه الواقعي الجديد:
1- ماكس راينهارت والانتقاء المنهجي:
يعد المخرج ماكس راينهاردت Max Rienhardat من المخرجين الألمان البارزين الذي انزاحوا عن النمط الواقعي المباشر، وقد تمثل في إخراجه المسرحي خصائص الواقعية الجديدة أو الحرفية الميكانيكية الجديدة. وقد اقترن راينهاردت بالتمثيل وإدارة الممثلين ، وعرف كذلك بأسلوب الاستعراض المسرحي لذلك لقب بسلطان الاستعراض الكبير. وقد جرب رينهاردت عدة أساليب وأشكال مسرحية؛ مما جعل طريقته تعتمد على الانتقاء والتوليف بين المناهج الإخراجية.
2- جاك كوبوه والتمثيل الصامت:
يعد جاك كوپوه Jacques Copeau من أهم المخرجين الفرنسيين الذين نهجوا منهج الاعتدال والتعقل في مجابهة الواقعية التفصيلية. وقد دخل عالم المسرح من باب الصحافة وعتبة النقد الأدبي، وكان إخراجه يعتمد على النطق السليم الواضح والتمثيل الصامت المعبر والاشتغال على الفضاء الفارغ على مستوى الديكور والسينوغرافيا 
_
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول PHP-Nuke
· الأخبار بواسطة masria


أكثر مقال قراءة عن PHP-Nuke:
مسرحية '' مكـــــــــــان ''

 
تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
المواضيع المرتبطة

PHP-Nuke

"تسجيل الدخول" | دخول/تسج

الأحد، 20 مايو، 2012

مسابقة التالبف المسرحى

ي إطار البرنامج الثقافي والفني الذي وضعته الهيئة العربية للمسرح؛ وتحفيزاً للكتّاب المسرحيين العرب؛ وتشجيعاً واهتماماً للكتّاب الشباب؛ والاهتمام بمسرح الطفل، تنظم الهيئة العربية للمسرح مسابقة في التأليف المسرحي للنص الموجه للكبار و مسابقة في التأليف المسرحي للنص الموجه للأطفال على أن يكون النص ملتزماً بالشروط التالية:

• أن يكون النص المترشح للمسابقة جديداً ولم يسبق نشره أو مشاركته في مسابقة أو عرض مسرحي.

• أن يكون النص مكتوباً باللغة العربية الفصحى، فيما لا يقل عن (25) صفحة مطبوعة بنط 14.
• أن يقدم النص المسرحي مطبوعاً أو على قرص مدمج.
• أن يقدم المترشح بطاقة إثبات هوية + سيرة ذاتية + إقرار كتابي بملكيته للنص.
• أن لا يكون النص مونودرامياً.
• أن تكون مسرحية الطفل موجهة للفئة العمرية 8-12 سنة
• أن يبعث النص إلى عنوان الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح.
تكون جوائز المسابقتين كما يلي
التأليف المسرحي للكبار
1. الجائزة الأولى 5000 $
2. الجائزة الثانية 4000 $
3. الجائزة الثالثة 3000$

التأليف المسرحي للأطفال
1. الجائزة الأولى 4000$
2. الجائزة الثانية 3000$
3. الجائزة الثالثة 2000$
3. آخر موعد لقبول النصوص مطاع يونيو حزيران/ 2012
هذا وسوف تشكل الهيئة لجنة تحكيم وستكون قراراتها نهائية.
تعمل لجنة التحكيم في المسابقتين على مرحلتين:
- الأولى تصفية لأفضل عشرين نصاً في كل مسابقة.
- الثانية تصفية نهائية لأفضل ثلاثة نصوص.
- تعلن عن نتائج المسابقة في 15 سبتمبر / أيلول 2012
- من حق الهيئة نشر النصوص الفائزة.
ترسل النصوص المشاركة إلى العنوان التالي
منسق مسابقة التأليف المسرحي
الهيئة العربية للمسرح
مكتب الأمانة العامة بالشارقة
هاتف 0097165240800
فاكس 0097165240770
ص.ب: 71222 الشارقة
البريد الإليكتروني :
gsata@eim.ae
· ·

ص بحث عل الكتابة المسرحية في عصر الصورة د. أبو الحسن سلام


خص بحث
عل الكتابة المسرحية في عصر الصورة
د. أبو الحسن سلام
ف

* الهدف من البحث :
يستهدف هذا البحث الوقوف عند تعدد صور الفاعل المعرفي في رحلة التأليف المسرحي على اختلاف نزعات فعل الكتابة وتبايناتها الأسلوبية والتقنية ؛ كشفا أو استشفافا تحليليا أو تفكيكيا لدور إبداع المؤلف المسرحي في إماطة اللثام عن جمالية معالجته لقوى النفس البشرية الثلاث :( الشهوة – العاطفة- العقل ) ودورالفاعل الثقافي أو الحضاري في إحكام سيطرته عليها بما يوقظ الضمير الإنساني إن فشل في تغييره نحو توجيه الفعل الإنساني وجهة تنويرية مستقبلية لإحسان الحياة المشتركة للإنسان.

* إشكالية البحث:
- تتبدى في ضعف معالجات النص المسرحي في ترشيد العاطفة لفعل الشهوة وغياب توجيه العقل للعاطفة في خطاب النص المسرحي .
- تغوق عنصر الفرجة والإمتاع في البنية الكولاجية والبنية المتشظية لمعمار النص المسرحي علي الإقناع بخطاب النص المسرحي .

* ركائر البحث: يرتكز البحث على ركيزتين أساسيتين :
1- دور الفاعل الحضاري في تشكيل هوية خطاب النص المسرحي
2- جمالية معالجة النص المسرحي لقوى النفس البشرية في اتجاه إحسان الحياة الإنسانية المشتركة

• أولا: دور الفاعل الحضاري في تشكيل هوية خطاب النص المسرحي:

لقد كان للفاعل الحضاري دوره البارز في تحديد هوية خطاب النص المسرحي باعتبار المسرح فعل التعبير الاتصالي الحاضر تأثيرا وتأثرا في عمليات التواصل الإنساني في مسيرة التقدم ، ولقد تجلى الفاعل الحضاري متباينا تبعا لتباين ثقافة كل عصر. فمن المعلوم أن الإنسانية قد مرت بعدد من المراحل التي تحدد فيها مصير الإنسان ؛ ومن ثم تتعدد مراحل تعبيره المسرحي في وسائل وفنون سعى فيها نحو تحقيق ذاته في خضم صراع هويات الأمم في عالم الإنسان ؛ ومن تلك المراحل التي مر بها المسرح :
# مرحلة : توكيد امتلاك الآلهة لمصير الإنسان: ( المسرح القديم:فرعوني- يوناني)
# مرحلة توكيد امتلاك الإله الواحد لمصير الإنسان. ( المسرح الديني )
# مرحلة توكيد امتلاك خليفة الله (حاكماً – كاهناً – مالكاً) لمصير الإنسان: ( مسرح عصر النهضة – مسرح الكلاسيكية الجديدة - ق:17 - )
# مرحلة توكيد امتلاك الإنسان لمصيره : ( المسرح الحديث _ قبل الحربين
العالميتين الأولى والثانية . )
# مرحلة امتلاك الآلة لمصيره: ( المسرح المعاصر في النصف الثاني من القرن
العشرين )
# مرحلة امتلاك الأيديولوجيا لمصيره: ( النصف الثاني من القرن العشرين )
# مرحلة إمتلاك الوسائل المعلوماتية والمعرفية لمصيره:( عصر العولمة وعسكرتها)
ومعنى هذا أن مصير الإنسانية واقع على مر العصور تحت عربة الفاعل الحضاري وأثره في ثقافات الأمم على اختلاف مصدره : ( دينيا – فلسفيا – قانونيا – بحثيا – أيديولوجيا – تكنولوجيا – معلوماتيا ) فهو متباين الوجهة والأثر ما بين أمة وأخرى.

# الفاعل الحضاري وأثره الثقافي :
عند الفراعنة : تمثل فيما يمليه الكاهن أو الفرعون نيابة عن آلهته (تلقينيا دينيا)
عند اليونان : تمثل في ما ينتهي إليه الحوار مع الآخر لتحقيق النفع العام (فلسفيا تفاعليا)
عند الرومان : تمثل فيما يمليه القانون (قانون النخبة وقانون المواطنة) (إلزاميا)
في العصر الوسيط : تمثل فيما يمليه فهم الكهنة للدين (تلقينيا جبريا)
في عصر النهضة : تمثل فيما يمليه الاستدلال الاستنباطي أو التجريبي (كشفي)
في العصر الحديث : تمثل فيما تمليه الأيديولوجيا والآلة (طوعيا التزاميا)
في عصرنا العولمة : تمثل فيما ما تمليه الميديا واحتكار المعرفة وإنتاجها وعسكرتها (قهريا).

# الفواعل الحضارة والمدنية والثقافية:
تتعدد المهام مابين فواعل الحضارة والمدنية والثقافية وتتجلى مظاهرها وآثارها في الاختراعات العلمية والتكنولوجية وفي إبداعات الفنون ؛ فلكل منها مهامها وميادينها ومنظوماتها وفق المنظور الفكري أو الفلسفي الذي انطلقت منه ؛ لتلبي حاجات حياتية ومصيرية متباينة . وهي مهام يتوجب على الكاتب المسرحي إدراك ما بينها من تباينات و توافقات أو تقاطعات :
مهمة الحضارة : صنع الخلود.
مهمة المدنية : صنع الرخاء والعدالة وقبول الآخر.
مهمة الثقافة : فهم الحياة البشرية وطرائقها.
مهمة الاختراع : سبق الآخر في تهيئة حياة أكثر تقدما.
مهمة الفن : البحث عما يجب أن يكون في اتجاه يقظة الضمير الإنساني.
مهمة السياسة : التهيئة لقبول الآخر بالحوار وفن التعامل مع الواقع الاجتماعي.
مهمة الفلسفة : فهم الكون وفهم دور الإنسان فيه . تفسير الكون وتفسير دور
الإنسان فيه .
مهمة العلم : تصحيح المعرفة وتصحيح نفسه .
مهمة التعلم : تعديل السلوك الإنساني في اتجاه إحسان الحياة المشتركة.
مهمة المعرفة : تراكم الخبرات المكتسبة .
مهمة علم الاجتماع : إدراك علاقات الأفراد والجماعات لفهم الآخر والتعامل معه.
مهمة علم النفس : فهم دوافع النفس البشرية.
مهمة المؤرخ : رؤية أثر الحقائق .
مهمة العالم : رؤية مكنون الحقائق لا ما ينبغي أن يكون فيها .
مهمة الفنان : رؤية الحقائق التي تخفي على العالم وما ينبغي أن يكون فيها.
مهمة الدراما : تصوير المحصلة المعرفية للحياة البشرية وإعادة إبداعها عبر شكلين أدبيين عالميين أهدتهما الحضارة اليونانية العظيمة للإنسانية:
التراجيديا : مهمتها توكيد امتلاك المرء للكرامة مع الشهادة له بالنبل حيا وميتا حضا على لتمثل به .
الكوميديا : مهمتها توكيد عدم امتلاك المرء للكرامة مع الشهادة على دناءته حضا على نبذ ذلك.
مهمة فنان المسرح : خلق أنماط وشخصيات درامية ؛ تحمل معنى الشمول مع أنها من خلق فنان متفرد.
وتبعا لما تقدم يمكن الوقوف عند تعدد صور الفاعل المعرفي في رحلة التأليف المسرحي على اختلاف نزعات فعل الكتابة وتبايناتها الأسلوبية والتقنية ؛ كشفا أو استشفافا تحليليا أو تفكيكيا لدور المبدع المسرحي في إماطة اللثام عن جمالية معالجته لقوى النفس البشرية الثلاث ( الشهوة – العاطفة- العقل ) والدور الثقافي أو الحضاري في إحكام سيطرته عليها بما يوقظ الضمير الإنساني إن فشل في تغييره نحو توجيه الفعل الإنساني وجهة تنويرية مستقبلية لإحسان الحياة المشتركة للإنسان.

أهم نتائج البحث

1- العلم يساند العلم في مواجهة الجهل كما أن العلم يصحح بعضه بعضا ، فليس من العلم ما هو جامد أو ثابت طالما هناك عقل حائر ، يحمله إنسان يعيش حالة خطر لا ينتهي . وليس هناك من يعيش لحظات الخطر الدائم أكثر من مبدع يعيش منفيا خارج وطنه سواء أكان ذلك بإرادته أم كانت نتيجة قهر سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي.
2- يعيش المبدع حالة تجريب مستمر ، لأن الحيرة لا تتوافق مع الركون إلى خط واحد مستقر ، والخطر يضطر المبدع المفكر إلى أن يغامر، مجربا الخوض في مجاهل أخيلة لم يطأها إدراكه من قبل ، بل لم يتلامس معها خيال مبدع قبله ؛ فوراء كل خيال مبدع رصيد ثقافي وحضاري يشف عن هويته .
3- مهمة الفنان : رؤية الحقائق التي تخفي على العالم وما ينبغي أن يكون فيها.
4- مهمة الدراما : تصوير المحصلة المعرفية للحياة البشرية وإعادة إبداعها عبر شكلين أدبيين عالميين أهدتهما الحضارة اليونانية العظيمة للإنسانية:
5- التراجيديا : مهمتها توكيد امتلاك المرء للكرامة مع الشهادة له بالنبل حيا وميتا .. حضا على التمثل به .
6- الكوميديا : مهمتها توكيد عدم امتلاك المرء للكرامة مع الشهادة على دناءته حضاعلى نبذ ذلك.
7- مهمة فنان المسرح : خلق أنماط وشخصيات درامية تحمل معنى الشمول مع أنها من خلق فنان متفرد.
وهي – أرادة الكاتب أم هي إرادة لاوعيه مهمة سياسة أيضا ؛ للتهيئة لقبول الآخر بالحوار وفن التعامل مع الواقع الاجتماعي ؛ كما أنها مهمة فلسفية مسلحة بفهم الكون وفهم دور الإنسان فيه من منظور مثالي. وفق نظرية المحاكاة أو بتفسير الكون وتفسير دور الإنسان فيه من وجهة نظر دياليكتيكية جدلية مادية وفق نظرية التغريب أو الحكي .

8- تتناغم مدارس كتابة النص المسرحي في توظيف أساليبها المتباينة ونقنياتها وفقا للبنية الابستمولوجية بحيث لا يفهم خطاب النص المسرحي فهما جزئيا خارج وضعيته أو بنيته داخل المنظومة الكلية للنص ، ذلك أن إحكام قبضة الفاعل المعرفي على مسيرة خطاب النص ؛ يفرض نسقا أسلوبيا متلائما مع مضامينه ؛ فإذا توحدت ذات المؤلف مع خطابه المسرحي المتوحد مع نسقه الأسلوبي ؛ كنا أمام نص مسرحي تقليدي ؛ بصرف النظر عن تقيده بأرشيف الحقيبة الأرسطوية أو بصدى ترددات توابعها .

9- سواء انطلقت كتابة النص المسرحي أو إبداعاته من حالة هيمنة خاصة بالكاتب نفسه أوانطلقت من شخصية أو من حدث أو من فكرة عبر استلهام تاريخي أو فلسفي أو تراثي محمول على أجنحة الصراع في أحد مستوياته الصاعدة على نهج إبسن ( حيث يتعادل رد الفعل مع الفعل ) أو ساكنة على نهج تشيخوف ( حيث يبدو رد الفعل أقل من الفعل ) أو واثبة على نهج جورج برنارد شو( حيث يكون رد الفعل أكبر من الفعل) أو مرهصة على طريقة الكتابة الحداثية وما بعدها (دادية – سيريالية – عبثية – واقعية سحرية )
10- تتأثر الكتابة المسرحية التي تتوزع معرفة مبدعها علوم الأحياء والنفس والاجتماع والفيزياء والأنثربولوجيا والرياضيات ؛ تتأثر بتفاعل تلك المعارف التي سكنته؛ وحالت دون توحد خطابه مع هوية محددة الدلالة .

11- تتعدد دلالات خطاب النص المسرحي الواحد ؛ تبعا لتداخل الأنساق الأسلوبية وتقنياتها البنيوية الحداثية منها أو ما بعد الحداثية.

12- يكشف النص الحداثي وما بعد الحداثي عن عورته دون خجل من فجواته فتتداخل في بنيته الأنساق والأمكنة والأزمنة ؛ وتتشظى اللغة وتتعدد جنسياتهاوشخوصها في النص الواحد.
13- تتوالد الشخصية الدرامية الواحدة وتنقسم إلى ذوات متعددة مغتربة وانعزالية متناقضة ؛ فيصح تواجدها في مكانين أو أكثر في زمن واحد أو في هيئات من أزمنة متعددة جمعت جمعا اعتباطيا في مكان واحد دون سبب أو منطق – غالبا –
14- يسقط النص المسرحي الحداثي وما بعد الحداثي مفهوم (الثالث المرفوع ومبدأ التناقض ) الذي أجهد منطق أرسطو نفسه في محاولته تثبيته .

خلاصة البحث
مرت بنا الكثير من نماذج تلك نصوص تكشف عن (دور الفاعل الحضاري التاريخي أو التراثي أو الفلسفي أو الاقتصادي أو النفسي) على منصات المسارح؛ في إتجاه الكشف عن صور تفاعلات قوى النفس البشرية ، ( ودور العاطفة في كبح جموح الشهوة ودور العقل في كبح جموح العاطفة) وترسيخ مفهوم قبول الآخر في ظل مجتمع مدني.
ومن تلك النصوص والعروض - على سبيل المثال لا الحصر-
( ماكينة هاملت ) و(عطيل) و (كاليجولا) و(محمود مختار/ حلم نحات) و( نساء قاسم أمين) و( غيبوبة نجيب محفوظ) و( نيكسون .. نيكسون) و( بنات بيكاسو الأربعة ) ومسرحيته الثانية ( الرغبة ممسوكة من الذيل ) ومنها إعادة إنتاج مسرحيات كلاسيكية وفق منهج التدنيس على نحو ما فعل ييجي جروتوفسكي وتلك مجرد أمثلة من صور فعل الكتابة المسرحية للنص أو للعرض المسرحي المعتمدة اعتمادا كليا – أحيانا - أو جزئيا على ثقافة الصورة وفنونها بما تحمل من إلغاز وغموض محمولا على جماليات الإبداع والتخييل السينوجرافي المجدد للمشهدية المسرحية، في اتجاه الكشف عن فاعلية قوى النفس البشرية: ( الشهوة والعاطفة والعقل) عبر منعطفات تباديلها من مدخل الإمتاع وصولا إلى إقناع متلق لإبداع مسرحي قارئ لخطابه ؛ لا مقروء من متلقيه ؛ على نحو أسلوب كتابة بيكاسو لنصه المسرحي (البنات الأربعة الصغيرات) أو نصه ( الرغبة ممسوكة من الذيل ) عن طريق التشكيل بالكلمات ، وعلى نحو عروض المحرج المسرحي السينوجرافي " كانتور " أو " شاينا " واللبناني " وليد عوني" المتأثر بهما وبالفنان العالمي بيجار". عوني ".

عمان الندوة الرئيسية لمهرجان المسرح الأردني
في صباح الإثنين الموافق 14/نوفمبر 2011
· · 

السبت، 19 مايو، 2012

المسرح العربى اعداد /صادق ابراهيم صادق

سرح العربى اعداد /صادق ابراهيم صادق

مارون النقاش هو مؤسس فن التمثيل باللغة العربية وقد ألف رواية " البخيل " وهي أول رواية تمثيلية ثم ألفت باللغة العربية ، ثم رواية "أبي الحسن المغفل " وقد مثلها في بيته ولما تحقق نجاح عمله أنشأ مسرحا خاصا بالتمثيل بجانب ييته وفي هذا المرسح شخص رواية "الحسود السليط " وكانت كثيرة الفكاهة والعبرة
اشتهرت المسارح وكثرت بعد ذلك في بيروت ومن أشهرها مسرح سوريا ومن الذين خلفوا النقاش بعد ذلك "سعد الله البستاني "، وقد نشأ المسرح في سوريا والتي تشمل سوريا الحالية ولبنان وفلسطين لكنه لم يتطور ويزدهر في سوريا بل انتقل الى مصر لعدة أسباب منها :
1-أن مصر وصلت الى نوع من الإستقلال الذاتي
الحكم التركي بعصبيته وظلمه
2-أخذ مصر بأسباب الحضارة وانفتاحها على الحضارة الغربية حتى ان الخديوي اسماعيل نفسه فتح في العاصمة دارا للأوبرا
3-الامكانيات في مصر أوسع والجو السياسي والاجتماعي أكثر حرية وانطلاقا

وعندما نزح رواد فن التمثيل في سوريا الى مصر كانت أولى فرقة وفدت الى مصر هي فرقة "سليم النقاش "ابن اخي مارون
وتتكون هذه الفرقة من 12 ممثلا وأربع ممثلات وأخذت تمثل على مسرح "زيزينيا " روايات مترجمة مثل "هوارس"و"متريدات "ثم "عايدة "إلى أن اخذ سليم النقاش يؤلف روايات شرقية جديدة حتى طرت الفرقة من مصر بسبب مسرحية " الظلوم " التي مثلت في مسرح الأوبرا وقد أغضبت الخديوي وظن أن فيها نقد لأساليب الحكم .

ثم نزحت فرقة " أحمد أبوخليل القباني الدمشقي " وأخذت تمثل في قهوة الدانوب وكانت تمثيلياتها تجمع بين الرقص والغناء والموسيقى والحوار ومن الروايات التي مثلتها " أنيس الجليس "و"الشيخ وضاح " و " مصباح " و " قوت الرواح " و"عنترة العبسي " ثم أخذت تمثل على مسرح زيزينيا .وقد كان الشباب يقومون بأدوار النساء بينما كان أبو خليل بالغناء وهذا الذي مكن هذه الفرقة من أن تجوب أقطار البلاد كونها مؤلفة من رجال فقط .

من الراجح أن " القباني " صاحب الفضل في تثبيت أقدام هذا الفن في مصر والراجح أيضا أنه هو الذي بذر البذرة للمسرح الغنائي ومهد الطريق لشيخ "سلامة حجازي " و" سيد درويش"

وقد قامت في الفترة ذاتها العديد من الفرق منها : " جوق مصر العربي" و"نادي المعارف "

ما تقدم كان جهود الفرق السورية في فن التمثيل في مصر ومن الجهود المصرية التي عاصرت جهود السوريين بل ربما تكون قد سبقتها بقليل المجهود الكبير الذي قام به " يعقوب صنوع اليهودي المصري " الشهير بأبي نضارة

أسس (أبو نضارة ) مسرحه في مقهى كبير في حديقة الأزبكية ، وكان يشترك في التمثيل مع الفرق الإيطالية والفرنسية هناك والتي كانت تقوم بالتمثيل لتسلية الجاليات الأجنبية وقد اوحت له تلك التمثيليات التي كان يؤديها بفكرة (انشاء مسرح عربي )
ثم كتب أول مسرحية غنائية له من فصل واحد باللغة العامية وأقحم فيها بعض (الأغاني الشعبية )ثم قام بالتمثيل على السرح الغنائي في حديقة الأزبكية ثم ضم اليه في الفرقة فتاتين لتمثيل أدوار النساء .
وقد كانت حصيلةالمسرحيات التي قام بها أبو نضارة 32 مسرحية من تأليفه هذا بالإضافة الى مسرحيات قام بترجمتها عن الفرنسية ، وقد دعاه الخديوي واعترف له بإنشاء المسرح القومي وسماه (موليير مصر )الى أن مثل (أبو نضارة ) على مسرحه مسرحية بعنوان (الوطن والحرية )والتي رأى فيها الخديوي مساسا لحكمه فأمر بإغلاق المسرح فانصرف "ابو نضارة " بعد ذلك عن التمثيل الى الصحافة واتصل بجمال الدين الأفغاني وزاول نشاطه السياسي الى أن قام الخديوي بطرده من مصر فغادر الى باريس .

المسرح الغنائي
لم يظهر بعد (ابو نضارة )مدير لفرقة مصرية حتى استقل (الشيخ سلامة حجازي )عن الفرق السورية التي عمل معها كمغن ، كان الشيخ سلامة يحب الفن حبا جما وقد اخرج مجموعة من الروايات منها :"ابن الشعب "و "تسبا " و" نتيجة الرسائل " و" عواطف البنين "و" اليتيمين " وغيرها وكل رواياته كانت تلحينية
عوامل نجاح الشيخ سلامة حجازي :
صوته الشجي 2-ارادته الحديدية 3- اسراف المال بلا حساب في سبيل فنه 4-عبقريته في التلحين

كانت تقوم مسرحيات الشيخ سلامة في " دار التمثيل العربي" ولم يكن درس التمثيل انما تعلم التمثيل بالتجربة ولم يكن ممثلا بارعا لكنه كان ملحنا مميزا وقد جدد في الغناء العربي تجديدا خطيرا وذلك بحذفه التواشيح والمقدمات والليالي والتقسيمات الموسيقية التي تسبق الغناء عادة وهو بهذا الإصلاح الكبير قد مهد للموسيقى والغناء المسرحيين وعبد الطريق لظهور عملاق الموسيقى المسرحية الشيخ سيد درويش.

**********************************
المسرح الفني
المسرح بمعناه الفني المستقل لم يظهر في مصر الا بفضل (جورج أبيض) الذي ولد في بيروت ةتلقى دروسه في دار الحكمة وتثقف في اللغة الفرنسية ، سافر جورج ابيض الى مصر بعد أن درس في باريس ومعه فرقة من الممثلين الفرنسيين الذين أخذو يمثلون الروايات الفرنسية في القاهرة والإسكندرية حتى طلب إليه سعد زغلول وزير الثقافة ذلك الوقت بان يعنى بالتمثيل العربي فألف فرقة تمثل بالعربية ةمثلت الفرقة مسرحية من فصل واحد كتبها حافظ ابراهيم وهي " جريح بيروت "ثم مثلت الفرقة العديد من المسرحيات المترجمة مثل : " عطيل " لشكسبير ، ومسرحيات موليير الهزلية واشهرها " ترتيف " كما مثلت الفرقة مسرحية " لويس الحادي عشر "وكانت من بطولة جورج ابيض ثم اندمجت فرقة ابيض مع فرقة عكاشة وبذلك ابتدأ جورج ابيض مرحلة جديدة في التمثيل اذ أخذ يقدم مسرحيات تجمع بين التمثيل والغناء ثم اتفق جورج ابيض مع سلامة حجازي وألفا جوق أبيض وحجازي وقد عملا معا حتى انفصلا .
انتشار فن التمثيل في مصر
قبيل الحرب العالمية الأولى بدأ المصريون ينظرون لفن النمثيل نظرة جدية ، ففي عام 1912 تألفت " جمعية أنصار التمثيل " الا ان الجمعية صادفت صعوبات مالية فانسحب منها بعض الأعضاء وقد اهتم " جورج أبيض " بمجهودهم وأشرف بنفسه على اخراج رواية قامت الجمعية بتأليفها ، وفي أثناء الحرب فكر جماعة من الماليين في انشاء " شركة ترقية التمثيل العربي " لتقوم بتمثيل روايات من جميع الأنواع على أن تكون رواياتها مؤلفة ولها صبغة مصرية وكان من أنجح التمثيليات التي قدمتها " الراهب المتنكر " لكاتب متنكر وكان الاستاذ " أمين الخولي " .
وإلى جوار نشاط هؤلاء الهواة كانت تقوم عدة فرق متكاملة مثل فرقة عبد الرحمن رشدي والتي كتب لها محمد تيمور رواية " العصفور في القفص " ثم بعد ذلك بدأ (نجيب الريحاني )مشواره ولم يكن معه فرقة لكنه بدأ التمثيل على مسرح الشانزليزية وابتكر في قهوة " روزاني " شخصية (كشكش بك ) ونجح في رواياته " فرانكو آراب " .
ثم بعد ذلك ظهر الأستاذ " يوسف وهبي " واتخذ مسرح رمسيس مكانا له ومال نحو تمثيل الروايات العنيفة ثم أصاب فرقة يوسف وهبي شيء من الركود لظهور السينما فجمع يوسف وهبي بين العمل في المسرح والسينما.
ثم ظهرت منيرة المهدية ومثلت أهم رواية "الغندورة "ثم ظهر علي الكسار ومعه مصطفى أمين وألفا جوقا هزليا .
***********************************
المسرح العربي منذ الثلاثينات
بحلول الثلاثينات ترسخ المسرح في التربة المصرية حيث بدأ مرتادو المسرح المصريون يألفون حضور ممثلين وممثلات جيدين خاصة " جورجأبيض الذي حصل على تدريب في فرنسا وقدم لهم أيضا مفهوم المخرج " عزيز عيد " ومفهوم مدير المسرح " يوسف وهبي " وفرقة مسرحية مدربة تدريبا عاليا ( فرقة رمسيس ) ثم انشئت فرقة مسرحية تحت ظل الحكومة وكانت تحت ادارة " خليل مطران" و " طه حسين " كما ظهر في هذه الفترة الكاتب العظيم " توفيق الحكيم " .
أما في الأربعينات ظهر " زكي ظليمات " والذي ترأس " المعهد العالي لفن التمثيل " وبعد ذلك بدأت الفنون المسرحية تلقى اهتماما من الدولة .

ظهور المسرح الشعري
1-{أحمدشوقي }
اكتسب المسرح الشعري مكانة أكثر احتراما عندما انضم اليه الشاعر الكبير ( أحمد شوقي ) والذي تأثر بالمسرح الفرنسي وكتب مسحريته الأولى " علي بيه الكبير " ولقد كتب شوقي سبع مسرحيات كلها شعرية ماعدا واحدة وأخذ موضوعاته من التاريخ المصري القديم ( قمبيز ) (مصرع كليوبترا) ومن التراث العربي (مجنون ليلى ) ومن التاريخ المصري المملوكي ( علي بيه الكبير )ومن تاريخ الأندلس ( أميرة الأندلس)وهي المسرحية النثرية الوحيد ومن المسرحيات الاجتماعية ( الست هدى ).وقد تأثر شوقي بمسرح (راسين ) و( كورنيل ) و(شكسبير )حاول ان يجدد الشعر العربي لكن غايته لم تكن في الغاء القافية أوإلغاء مفهوم البيت الواحد
رأي النقاد في مسرحيات شوقي :
*ان الشعرالشعر في المسرحية غنائي جداً
*غياب وجهة النظر الدرامية
إلا انه لما كتب " الست هدى " أظهر علامات واضحة تدل على مهارة جيدة في كتابة المسرحيات حيث تنتمي المسرحية السالفة الذكر الى (الكوميديا )وسبب نجاحه في هذه المسرحية انه استمد شخصياتها من واقع الحياة المصرية واللغة الشعرية العالية التي كنت الشخصيات تستخدمها صنعتمفارقة وزودت المسرحية بكوميديا نتيجة التباين بين الشخصيات العادية واللغة الشعرية التي كانوا يستخدمونها .
2-{عزيز أباظة }:
اقتفى أثر شوقي الشاعر ( عزيز أباظة) والذي اذ معظم موضوعاته من التاريخ العربي
رأي النقاد في عزيز :
*تنقصه المعرفة بالمسرح
*نزعته كانت غنائية تماما
*اختيار اللغة كان غير موفق لأنه كان مغرما بالكلمات الفخمة التي نادرا ما تناسب التعبير الدرامي وقد كتب عدة مسرحيات تعاني من جوانب القصور هذه .
3-{عبد الرحمن الشرقاوي }:
كان من الشعراء الذين يدعون الى الشعر الجديد وقد كتب قصيدة سماها " من أب مصري الى الرئيس ترومان " أظهرت نزعة درامية ساعدتها الحرية التي قدمها تخلي الشعر الجديد عن القافية ومفهوم وحدة البيت فالشعر بعد أن أصبح الآن أكثر مرونة سهل أمر تحويله الى أداة درامية وكانت مسرحيته الأولى " مأساة جميلة " وكتب أيضا مسرحيتي " الحسين ثائرا " و" الحسين شهيدا" لكن التطور في الشعر الدرامي عند الشرقاوي ظل محدودا لم يتطور لأنه لم يتخلص من الغنائية تماما ولذلك لم يبدع مسرحا شعريا .
4- {صلاح عبد الصبور }:
لقد قدر لشاعر كصلاح عبد الصبور أن يكتب ما يمكن أن يعد الى حد ما دراما شعرية لقد كان أكثر حساسية من الشرقاوي ويمتلك ذوق أرفع من ذوقه وفاقه بمعرفته بالأدب القديم والحديث وقد تأثر كثيرا بشكسبير وتعلم منه وقد كان في بدايته يكتب الشعر وقد كتب قصيدته الرائعة " شنق زهران " وعندما بدأ كتابة مسرحياته الشعرية فإنه كان قد وسع مجاله ليشمل كل شكل من أشكال الإحتجاج ضد الظلم مثل مسرحية (مأساة الحلاج ) .
الفرق بين مسرحية (ليلى والمجنون ) التي كتبها صلاح والتي كتبها شوقي :
في مسرحية شوقي تفرق التقاليد بين المحبين أما في مسرحية عبد الصبور فإن سبب تعاسة العاشقين سبب شخصي وسياسي معا
وان من العدل القول بأن هذا الكاتب نجح في في انتاج مسرح شعري جيد
5- {نجيب سرور }
وإلى المسرح الشعري أيضا تنتمي مسرحيات شاعر أصغر سنا وهو نجيب سرور فخلافا للكاتبين المتقدمين تلقى سرور تدريبه على الفنون المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة وفي موسكو التي أرسل اليها في بعثة ومن مسرحياتة المسرحية الشعبية اللاذعة " ياسين وبهية " و"من أين أجيب ناس " والتي شد فيها انتباه الحضور باستخدام الغنشاد الفلكلوري والديكور الطيع والتمثيل والسرد

اما المسرح الشعري في الأقطار العربية فلم يتطور تطوره في مصر باستثناء سوريا وفلسطين
* فقد كتب الشاعر السوري (عمر أبو ريشه) مسرحية شعرية بعنوان (رايات ذي قار )وعدت قطعة أدبية رائعة
*وكتب عدنان مردم سبع مسرحيات كلها بالشكل التقليدي القفى ولكن اسهامه كان ضعيف في الشعر والدراما
* أما خالد محي الدين البرادعي فشاعر وكاتب مسرحي أفضل من سابقية وقد كتب مسرحيتين إحداهما :السلام يحاصر قرطاجه
* كتب سميح القاسم الشاعر الفلسطيني المشهور مسرحية شعرية بعنوان ( قرقاش)والهدف من هذه المسرحية لأنها تسلية شعبية .
*معين بسيسو شاعر وكاتب فلسطيني عاش خارج فلسطين كتب ثلاث مسرحيات طويلة " مأساة جوفارا "و"ثورة الزنج " و"شمشون ودليلة "والمسرحية الأخيرة كانت مسرحية شعرية رائعة استطاع ان يترجم انفعالات غضبه فيها الى دراما مقنعة .
************************************************** *******************

توفيق الحكيم
يعود الفضل في جعل المسرح النثري شكلا مقبولا من أشكال الأدب العربي وقد جاء الحكيم في فترة كان ينظر فيها الى الفن نظرة ازدراء حتى إنه عندما كتب أول مسرحياته " العريس" و" خاتم سليمان " كان عليه أن يحذف اسم أسرته ليتجنب لوم أسرته ولكنه استطاع بكتاباته ان يغير هذه النظرة تجاه كتابة المسرحية من قبل الآخرين عموما .
لقد كان الحكيم في بداية العشرينات ضد تحرير المرأة واستخدم مسرحية(المرأة الجديدة ) ليبين ان حرية المرأة كانت تعني انحلالا خلقيا .
كان الأسلوب الذي يتبعه الحكيم في كتاباته المسرحية انه يجعل الشخصية تخدم الفكرة التي يريد ايصالها ومن هنا اتهم مسرحه بأنه ليس مسرحا حيا بل مسرحا في العقل قراءته أفضل من تمثيله وقد ساعد الحكيم على ترسيخ هذا المفهوم عن مسرحياته حينما سمى أعماله ب(المسرح الذهني ).
أما في مسرحية (علي بابا ) فهي مسرحية فرجة حيث اعتمد على ألف ليلة وليلة ليخرج عرضا شعبيا من الطراز الأول ونلاحظ تحوله من مسرحية القضية الى مسرح الفرجة .والتفسير الجيد لهذا التحول هو أن ثمة فنانين داخل الكاتب الدرامي أحدهما مفكر والآخر مهرج وعندما لا يعملان في تناغم كما حدث في أحد مراحل حياة الحكيم فإن أحد هذه الشخصيات تطغى على الأخرى .وقد كتب الحكيم العديد من المسرحيات ذات الطابع الفلسفي والحوار الفكري الجيد فقد كتب ( شهرزاد ) والرواية توفر قراءة رائعة ولكنها صعبة التمثيل وموضوعها هو المعرفة ، كما كتب أيضا " يا طالع الشجرة " و" رصاصة في القلب " وهي ذات طابع كوميدي .
ونظرا لأن الحكيم قد وجد نفسه غير قادر للوصول الى جمهور المشاهدين فقد رضي بمشروع مسرحه الذهني ومن المسرحيات التي تندرج تحت المسرح الذهني : " أهل الكهف "وشهرزاد " و" سليمان الحكيم" و"الملك اوديب"
وعن المسرحيه الاخيره قال: ( أن احد اهتماماته الرئيسيه هو أخفاء الافكار وراء الحدث والحفاظ على قوة الاسطوره الدراميه والمسرحيه الكامله ولقد كان عليه ان يجرد المسرحيه الاغريقيه من كل ماقد لايقبله العقل العربي والاسلامي ) وفي هذه المسرحيه انتج الحكيم مسرحيه شائقه جدا اكسبت المؤلف والمسرح العربي مكانه مرموقه كافيه لأن تجعل التقليديين والمحافظين اكثر استعدادا للنظر الى المسرح بوصفه جنسا من اجناس الادب العربي وقد اسف الحكيم على انه لم يستطع الوصول الى عامة الناس وجاءت جهوده المستمره في ايجاد طرق ووسائل تمكنه من الوصول الي هدفه وعندما سنحت له الفرصه لكتابه مسرحية ذات فصل واحد بجريدة اخبار اليوم المصريه الاسبوعيه اغتنم هذه الفرصه وكتب اسبوعا بعد اسبوع مسرحيات ذات فصل واحد وذات موضوعات مأخوذه من الحياه اليوميه ..ويصف الحكيم هذه المرحله من حياته المسرحيه بأنها مرحلة (المسرح على الورق)
ومن الاعمال الكوميديه التي كتبها توفيق الحكيم مسرحية (عمارة المعلم كندوز)ومسرحية (اعمال حره) اما من المسرحيات الفكريه مسرحية (اهل الكهف) وهي معالجة جاده لقصة اهل الكهف القرآنيه ومسرحية (لو عرف الشباب) والشبه
بين هذه المسرحيه ومسرحية (اهل الكهف) واضح بيد ان المعالجه مختلفه اختلافا واضحا . فالمسرحية الاخيره تنقل مايجري حاليا في المجتمع المصري الحديث انها مليئه بالشخصيات التي تعيش في الزمن الحاضر
ومن مسرحيات الحكيم ايضا (مسرحية الايدي الناعمه) والتي كتبها بعد سنتين من الثوره
ان التوازن بين الفكر والفرجة الذي كان الكاتب المسرحي يعمل من اجله هو الذي قاد الي هذه النتيجه السعيده فقد حققت مسرحية (الايدي الناعمه) نجاحا في شباك التذاكر وحولت مثل مسرحية (رصاصة في القلب) الي فلم سينمائي
وقد كتب الحكيم مسرحية (الصفقه)وهي مسرحية مهمه لان الكاتب المسرحي يوظف فيها الشكل المسرحي الشامل وتقنياته وذلك لكي يكتب مسرحية شعبيه تهدف الي الوصول الي كل فئات مرتادي المسرح
ومن هنا جاءت محاولة هذا الكاتب التاليه :مسرحية صبت فيما نسميه اليوم بقالب (المسرح الفقير) ويمكن تمثيلها في الهواء الطلق او في سوق في قرية صغيره دون الحاجه الي مناظر او ادوات تمثيل والحوار فيها مكتوب بطريقه معينه يسهل فهمها
على كل شخص في المدينه اوفي الريف في مصر او في كل ارجاء الوطن العربي فالحكيم يستخدم مفردات مشتركه بين كل العرب متمنيا بذلك ان يحل المشكله الشائكه
مشكلة العاميه مقابل الفصحى لان الحوار يناسب كلتيهما بسهوله :ويسمي الحكيم هذا الاسلوب (اللغه الثالثه) والموضوع الذي يختاره الحكيم للمسرحية قصة مأخوذه من الحياة الواقعيه
تحقق مسرحية (الصفقة) الهدف الذي حدده لها الحكيم :انها تمتع كل شخص فقد حققت نجاحا فوريا عندما عرضت على خشبة المسرح انها بادرة مجموعة من المسرحيات التي سميت (اوبريتات بدون موسيقى)أي مسرحيات تمتلك المتطلبات الاساسيه للأوبريت :الفنتازيه ,او موقف مقلوب رأسا على عقب والموقف الرئيس في المسرحية هو الذي يقربها جدا من الأوبريت اما مسرحياتة السياسيه فهي (مسرحية مصير صرصار)و(كل شي في محله)و(بنك القلق)اما مسرحية (ياطالع الشجرة)فهي مسرحية تنتمي الي مسرح اللامعقول

************************************************** *********************
الكتاب المسرحيون المصريون الجدد بعد الثورة

نعمان عاشور الفريد فرج ميخائيل رومان محمود دياب يوسف ادريس علي سالم سعدالدين وهبه
من أعماله : من أعماله: من أعماله من أعماله : من اعماله من أعماله: من أعماله:
"عيلة الدوغري" "حلاق بغداد" "الدخان " "الزوبعة " "الفرافير" "انت اللي قتلت " بير السلم"
"الزير سالم" "الوافد" "ليالي الحصاد" الوحش"
"النار والزيتون " "باب الفتوح"
"علي جناح التبريزي " وهذه الأخيرة أول مسرحية
تدمج الكورس وتحوله الى جزء
أساسي من المسرحية

************************************************** *
»
· · · منذ دقيقة تقريباً

عوة للمشاركة مهرجان الزقازيق المسرحى الثانى فى الفترة من 1/9 الى 9/9 /201

دعوة للمشاركة
مهرجان الزقازيق المسرحى الثانى
فى الفترة من 1/9 الى 9/9 /2012
جارى تلقىطلبات المشاركة فى المهرجان المسرحى الثانى للفرق الحرة فى موعد اقصاة
1/7/2012
شروط المسابقة
1-ان لاتكون الفرقة المشاركة لاتنتمى الى اى هيئة او جهة
2-ان لاتزيد الفرق المشارك عن خمسة عشر فنانا
3-لاتزيد مدة العرض عن ساعة
4-ارسال نسخة من المسرحية وcdللعرض المسرحى فى موعد اقصاة 7/1 /2012
5-ارسال طلب المشاركة يتضمن البيانات الاتية
اسم الفريق-اسم العرض- اسم المؤلف-اسم المخرج- مدة العرض - عدد الافراد
ترسل الطلبات باسم امين عام المهرجان على قصر ثقافة الزقازيق- الشرقية - مصر
للاستفسار الاتصال على الارقام التالية
الفنان / علاء وهدان01222857194
الفنان/ محمد على01115452515
الفنان / محمود كحيلة01224550722
الفنان/ احمد سوكارنو01222857194
الفنان / صادق ابراهيم01226283917
الاميلmmkehla@yahoo.com
sadekk22@yahoo.com
مع تحياتى ومحبتى وبالتوفيق لجميع الفرق المشاركة
القاص والناقد/ صادق ابراهيم صادق